إن هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها بينها فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهم رجل من أهل الأديان فيقال هذا يكون فداءك من النار
إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قالوا فما تأمرنا قال كونو
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة طيب ريحها ولا طعم لها وقال يحي
أقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أقرؤكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين يجبكم الله فإذا كبر الإمام وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله
لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس فبعثه على اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه قال انزل وألقى له وسادة فإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال كان يهوديا فأس
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
فأمرني فطفت بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطت رأسي وغسلته ثم أحللت فلما كان يوم التروية أهللت بالحج قال فكنت أفتي الناس بذلك إمارة أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فبينا أنا واقف