أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا ناس فقراء فلم يجعل عليه شيئا
أعتق ستة أعبد له فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة قال محمد بن سيرين لو لم يبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لجعلته رأيي
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عنها ولم ينزل من الله عز وجل فيها نهي
من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه وقال روح ببغداد يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال فلم يعملون إذا يا رسول الله قال من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها سورة الشمس آية
عما أقاتل الناس إلا على الإسلام والله لا أستغفر لك أو كما قال فمات بعد فدفنته عشيرته فأصبح قد نبذته الأرض ثم دفنوه وحرسوه ثانية فنبذته الأرض ثم قالوا لعل أحدا جاء وأنتم نيام فأخرجه فدفنوه ثالثة ثم حرس
أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه قال فقمنا فصففنا عليه كما نصف على الميت وصلينا عليه كما نصلي على الميت