أبشروا يا بني تميم قالوا بشرتنا فأعطنا قال فكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كاد أن يتغير قال ثم جاء ناس من أهل اليمن فقال لهم اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا
لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ثم انصرف عنه فناداه يا محمد يا محمد فأتاه فقال ما شأنك فقال إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال هذه حاجتك قال ففدي بالرجلين
سبحان الله بئسما جزتها إن الله تبارك وتعالى أنجاها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا نذر فيما لا يملك العبد
أعمر طائفة من أهله في العشر فلم تنزل آية تنسخ ذلك ولم ينه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى لوجهه ارتأى كل امرئ بعد ما شاء الله أن يرتئي
لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم فقال يا ر
من صلى قائما فهو أفضل وصلاة الرجل قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا
أتدرون أي يوم ذاك قال ذاك يوم ينادى آدم فيناديه ربه فيقول يا آدم ابعث بعثا إلى النار فيقول يا رب وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة قال فأبلس أصحابه حتى ما أوضحو
خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم لا أدري مرتين أو ثلاثة ثم يأتي أو يجيء بعدكم قوم ينذرون فلا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمن