يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة فليكفر عن يمينه ويتجاوز عن غلامه قال وبعثني إلى سمرة فقال أقرئ أباك السلام وأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة فل
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل فيها القرآن قال عفان ونزل فيه القرآن فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنها ولم ينسخها شيء قال رجل برأيه ما شاء
اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء واطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء حدثنا عبد الصمد حدثنا سلم بن زرير حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلعت فذكر مثله ح
أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة قال وقال ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن ليخرم أنفه ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب
فكبر بنا هذا التكبير حين يركع وحين يسجد فكبره كله فلما انصرفنا قال لي عمران ما صليت منذ حين أو قال منذ كذا وكذا أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الصلاة يعني صلاة علي
لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم وقال وهيب يعني ابن خالد وكانت ثقيف حلفاء لبني عقيل وزاد حماد بن سلمة فيه وكانت العضباء داجنا لا تمنع من حوض ولا نبت قال عفان مجرسة معودة
ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا إلا صلى ركعتين ركعتين حتى يرجع وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة يصلي بالناس ركعتين ركعتين حدثناه يونس بن محمد بهذا الإسناد وزاد فيه إلا المغرب ثم يقو