أعتق ستة مملوكين له عند موته وليس له مال غيرهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقد هممت أن لا أصلي عليه قال ثم دعا بالرقيق فجزأهم ثلاثة أجزاء فأعتق اثنين وأرق أربعة
خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد يعني الناقة
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمان عشرة لا يصلي إلا ركعتين ويقول لأهل البلد صل
كان في مسير فعرسوا فناموا عن صلاة الصبح فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس فلما ارتفعت وانبسطت أمر إنسانا فأذن فصلوا الركعتين فلما حانت الصلاة صلوا
اقبلوا البشرى يا بني تميم قال قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن قال قلنا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان قال كان الله تبارك وتعالى قبل كل شيء وكان عرشه على الماء وكتب في
صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه صلاة ذكرني صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين قال فانطلقت فصليت معه فإذا هو يكبر كلما سجد وكلما رفع رأسه من الركوع فقلت يا أبا نجيد من أول من
هل تدرون أي يوم ذاك قالوا الله ورسوله أعلم سقطت على أبي كلمة يقول يا آدم ابعث بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين إلى النار قال فبكوا قال قاربوا وسددوا ما أنتم في الأمم إلا