أتي بقصعة فيها ثريد قال فأكل وأكل القوم فلم يزل القوم يتداولونها إلى قريب من الظهر يأكل كل قوم ثم يقومون ويجيء قوم فيتعاقبونه قال فقال له رجل هل كانت تمد بطعام قال أما من الأرض فلا إلا أن تكون كانت تم
اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم قال عبد الله سألت أبي عن تفسير هذا الحديث اقتلوا شيوخ المشركين قال يقول الشيخ لا يكاد أن يسلم والشاب أي يسلم كأنه أقرب إلى الإسلام من الشيخ قال الشرخ الشباب
إن الدجال خارج وهو أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويقول للناس أنا ربكم فمن قال أنت ربي فقد فتن ومن قال ربي الله حتى يموت فقد عصم من فتنته ولا فتنة بعده عليه ولا