وما الحجم قال هو من خير ما تداوى به الناس حدثنا الأشيب حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن أبي الحر العنبري فذكر نحو حديث زهير
فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال زهير حسبته قال فسل
توشكون أن يملأ الله تبارك وتعالى أيديكم من العجم وقال عفان مرة من الأعاجم ثم يكونون أسدا لا يفرون يقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم
كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح يوم سابعه ويحلق رأسه ويدمى حدثنا عفان حدثنا أبان العطار حدثنا قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال ويسمى قال همام في حديثه وراجعناه ويدمى قال
أتي بقصعة فيها ثريد فتعاقبوها إلى الظهر من غدوة يقوم ناس ويقعد آخرون قال له رجل هل كانت تمد قال فمن أي شيء تعجب ما كانت تمد إلا من هاهنا وأشار إلى السماء
من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه حدثنا يزيد بن هارون عن أبي أمية شيخ له قال حدثنا الحسن عن سمرة قال ومن أخصى عبده خصيناه