إن بعدي من أمتي قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه شر الخلق والخليقة قال ابن الصامت فلقيت رافعا فحدثته فقال وأنا أيضا قد سمعته من رسول الله
لا تسمعه فتهلكه مرتين أو ثلاثا إنكم أمة أريد بكم اليسر حدثنا حجاج حدثني شعبة عن أبي بشر قال سمعت عبد الله بن شقيق يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي عن محجن رجل من أسلم فذكر نحوه
ويل أمها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا فلا يدخلها قال ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي في المسجد ويس
هؤلاء المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود قال فمن هؤلاء قال هؤلاء الضالين يعني النصارى قال وجاءه رجل فقال استشهد مولاك أو قال غلامك فلان فقال بل يجر إلى النار في عباءة غلها
تهيج فتنة كالصياصي فهذا ومن معه على الحق قال فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه
كيف في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا نصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم هذا وأصحابه أو اتبعوا هذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت هذا يا نبي الله قال هذا فإذا هو عثمان بن عفان
كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قال قلت أصنع ماذا يا رسول الله قال عليك بالشام ثم قال كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب قال فلا أدري كيف قال في الآخرة ولأن أكون علمت كيف
سيكون جند بالشام وجند باليمن فقال رجل فخر لي يا رسول الله إذا كان ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بالشام عليك بالشام ثلاثا عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تبارك وتعا
لا تغضب فأعاد عليه حتى أعاد عليه مرارا كل ذلك يقول لا تغضب حدثنا يحيى بن سعيد أخبرنا هشام أخبرني أبي عن الأحنف بن قيس عن عم له يقال له جارية بن قدامة أن رجلا قال يا رسول الله قل لي قولا وأقلل علي وذكر
من يتصدق بصدقة أشهد له بها يوم القيامة قال فحللت من عمامتي لوثا أو لوثين وأنا أريد أن أتصدق بهما فأدركني ما يدرك بني آدم فعقدت علي عمامتي فجاء رجل ولم أر بالبقيع رجلا أشد سوادا أصفر منه ولا آدم بعين ب
أتحبه فقال يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل ابن فلان قالوا يا رسول الله مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجد
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق قال فبايعناه ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم قال عروة فما رأيت معاوية ولا ابنه قال وأراه يعني إياسا في شتاء قط ولا حر