كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا نصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم هذا وأصحابه أو اتبعوا هذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عييت فلحقت الرجل فقلت هذا يا رسول الله قال هذا فإذا هو عثم
ليعذبان وما يعذبان في كبير وبلى فأيكم يأتيني بجريدة فاستبقنا فسبقته فأتيته بجريدة فكسرها نصفين فألقى على ذا القبر قطعة وعلى ذا القبر قطعة وقال إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين وما يعذبان إلا في البول و
ما من ذنب أحرى أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يؤخر له في الآخرة من بغي أو قطيعة رحم قال وكيع أن يعجل الله وقال يزيد يعجل الله وقال مع ما يدخر له
سيخرج قوم أحداث أحداء أشداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن يقرءونه لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فأنيموهم ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنه يؤجر قاتلهم
جهينة وأسلم وغفار ومزينة خيرا عند الله من بني أسد ومن بني تميم ومن بني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر بن صعصعة فقال رجل قد خابوا وخسروا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم خير من بني تميم ومن بني عامر بن
الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس وقال وشهادة الزور وشهادة الزور وشهادة الزور أو قول الزور وشهادة الزور فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قلنا ليته سكت
دماءكم وأموالكم قال وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا لا ترجعون بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا هل بلغت ألا ليبلغ الشاهد ا
دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا فليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه قال محمد فقال رجل قد كان ذاك