جهينة وأسلم وغفار خيرا من بني تميم وبني عبد الله بن غطفان وبني عامر بن صعصعة ومد بها صوته قالوا يا رسول الله قد خابوا وخسروا قال فوالذي نفسي بيده لهم خير
ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي خير من الساعي قال فقال رجل يا رسول الله فما تأمرني قال من كانت له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصيرة إلى جنبها نهر يقال له دجلة ذو نخل كثير وينزل به بنو قنطوراء فيفترق الناس ثلاث فرق فرقة تلحق بأصلها وهلكوا وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا وفرقة يجعلون ذ
لا يقولن أحدكم قمت رمضان كله ولا صمته كله قال الحسن وقال يزيد مرة قال قتادة الله أعلم أخاف على أمته التزكية أو لا بد من راقد أو غافل
التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منه قال فكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد
يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت أبويه فقال أبوه رجل طوال مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه امرأة فرضاخية عظ
دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال ليبلغ الشاهد منكم الغائب فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد
إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا إن كان يرى أنه كذاك ولا أزكي على الله أحدا وحسيبه الله أحسبه كذا وكذا
أسلم وغفار ومزينة وأحسب جهينة خيرا من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان أخابوا وخسروا فقال نعم فقال والذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم إنهم لأخير منهم
أتاني جبريل وميكائيل فقال جبريل اقرأ القرآن على حرف واحد فقال ميكائيل استزده قال اقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة
ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح إلا المدينة على كل نقب من أنقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح