اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي وتقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت
أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة
من يعدل عليكم بعدي قالوا يا رسول الله ألا نقتله فقال لا ثم قال لأصحابه هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الإسلام بشيء
لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم حدثنا عتاب بن زياد حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك حدثنا زكريا أبو عمران البصري قال سمعت شيخا يحدث عمرو بن عثمان القرشي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة فذكر الحديث إلا أ
تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قيل هذا القاتل فما بال المقتول قال قد أراد قتل صاحبه
يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار قال فينجي الله برحمته من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون ويشفعون و
لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب منها ملكان حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
من طال عمره وحسن عمله قال فأي الناس شر قال من طال عمره وساء عمله حدثنا يونس يعني ابن محمد حدثنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
يعجبه الرؤيا الصالحة ويسأل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أيكم رأى رؤيا فقال رجل أنا يا رسول الله رأيت كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت أنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن أبو بكر بعمر فر
سيخرج من أمتي أقوام أشداء أحداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم ألا فإذا رأيتموهم فأنيموهم ثم إذا رأيتموهم فأنيموهم فالمأجور قاتلهم
اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر قال فأخذتهن عنه وكنت أدعو بهن في دبر كل صلاة قال فمر بي وأنا أدعو بهن فقال يا بني أنى عقلت هؤلاء الكلمات قال يا أبتاه سمعتك تدعو بهن في دبر كل صلاة فأخذته
ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين فقال الحسن فوالله والله بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملء محجمة من دم
لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصيرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلون على جسر لهم يقال له دجلة فيتفرق المسلمون ثلاث فرق فأما فرقة فيأخذون بأذ