تدرون أي يوم هذا فذكر معنى حديث ابن أبي عدي وقال فيه ألا ليبلغ الشاهد الغائب مرتين فرب مبلغ هو أوعى من مبلغ مثله ثم مال على ناقته إلى غنيمات فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة والثلاثة الشاة
إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا إن كان يعلم ذلك أحسبه كذا وكذا
الخذف فأخذ ابن عم له فقال عن هذا وخذف فقال ألا أراني أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه وأنت تخذف والله لا أكلمك عزمة ما عشت أو ما بقيت أو نحو هذا
شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح إلا المدينة على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح حدثنا يعقوب حدثنا
من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسبه والله حسيبه ولا أعذر على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه
ريح الجنة لتوجد من مسيرة مائة عام وما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله عليه الجنة ورائحتها أن يجدها قال أبو بكرة أصم الله أذني إن لم أكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولها
إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان يريد قتل صاحبه