إذا تواجه المسلمان بسيفيهما وكلاهما يريد أن يقتل صاحبه فقتل أحدهما الآخر فهما في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال لأنه أراد قتل صاحبه
يمكث أبوا الدجال ثلاثين سنة لا يولد لهما ثم يولد لهما ابن مسرور مختون أقل شيء نفعا وأضره تنام عيناه ولا ينام قلبه فذكره إلا أنه قال ثم ولد لنا هذا أعور مسرورا مختونا أقل شيء نفعا وأضره
لا يقولن أحدكم إني قمت رمضان كله قال قتادة فالله أعلم أخشي التزكية على أمته أو يقول لا بد من راقد أو غافل
قدم خير عبد الله بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة قال فاختار الآنية قال فقدم تجار من دارين فباعهم إياها العشرة ثلاثة عشرة ثم لقي أبا بكرة فقال ألم تر كيف خدعتهم قال كيف فذكر له ذلك قال عزمت عليك أو أق
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين أو أهل هجر شك أبو حمزة قال كنت آتي الحائط بين الإخوة فيسلم أحدهم فآخذ من المسلم العشر ومن الآخر الخراج
لو رجعتم إلى بلادكم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما فعلمتموهم قال سريج وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا في حين كذا قال يونس ومروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة
من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم حدثنا عبد الله قال حدثناه إبراهيم بن الحجاج ومحمد بن أبان الواسطي قالا حدثنا أبان حدثنا بديل مثله حدثنا يزيد قال أخبرنا أبان بن يزيد العطار عن بديل بن ميسرة حدثن
ألا أريكم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذلك في غير حين صلاة فقام فأمكن القيام ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه وانتصب قائما هنية ثم سجد ثم رفع رأسه ويكبر في الجلوس ثم انتظر هنية ثم سج