حضرت الصلاة وأنتم في مرابض الغنم فصلوا وإذا حضرت وأنتم في أعطان الإبل فلا تصلوا فإنها خلقت من الشياطين
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلته وقال مرة نزلت سورة الفتح وهو في مسير له فجعل يقرأ وهو على راحلته قال فرجع فيها قال فقال معاوية لولا أن أكره أن يجتمع الناس علي لحك
صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم أسمع أحدا منهم يقول بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم قال فقال له رجل يا أبا سعيد ممن سمعت هذا قال فقال حدثنيه وحلف عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم منذ كذا وكذا ولقد حدثنا في
الله الله في أصحابي الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه حدثنا عب
نهى عن الخذف وقال إنها لا تصيد صيدا ولا تنكأ عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين قال فعاد فقال حدثتك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ثم عدت لا أكلمك أبدا
صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال عند الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة
لا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون عيونها وهبابها إذا نفرت وصلوا في مراح الغنم فإنها هي أقرب من الرحمة
يكره الخذف أو قال ينهى عنه كهمس يقول ذلك فإنها لا ينكأ بها عدو ولا يصاد بها صيد ولكنها تفقأ العين وتكسر السن ثم رآه بعد ذلك يخذف فقال أخبرك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الخذف أو يكرهه ثم