اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وإياك والمخيلة فإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك وعيرك بأمر يعلمه فيك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه فيكون لك أجره وعليه إثمه ولا
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم ف
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه فإنه يكون لك أجره وعليه وزره وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال
لا تسبن أحدا ولا تزهدن في المعروف ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وائتزر إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة
شر الرعاء الحطمة قال عبد الرحمن فأظنه قال إياك أن تكون منهم ولم يشك يزيد فقال اجلس إنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال وهل كانت لهم أو فيهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم
فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح أو في جفنة فنضحنا به قال والسعيد في أنفسنا من أصابه ولا نراه إلا قد أصاب القوم كلهم قال ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى
لعلك أغضبتهم فلئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك فرجع إليهم فقال أي إخوتنا لعلكم غضبتم فقالوا لا يا أبا بكر يغفر الله لك حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة مثله بإسناده
عرض له شيء من هذا الرزق فليوسع به في رزقه فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو أن صهيبا وسلمان وبلالا كانوا قعودا فذكر نح
عرض له شيء من هذا الرزق وقال يونس من غير مسألة ولا إشراف فليوسع به في رزقه فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه
عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا إشراف فليوسع به في رزقه فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه
آتاه الله رزقا من غير مسألة فليقبله قال عبد الله سألت أبي ما الإشراف قال تقول في نفسك سيبعث إلي فلان سيصلني فلان
لكل سورة حظها من الركوع والسجود قال ثم لقيته بعد فقلت له إن ابن عمر كان يقرأ في الركعة بالسور فتعرف من حدثك هذا الحديث قال إني لأعرفه وأعرف منذ كم حدثنيه حدثني منذ خمسين سنة