أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر أو ينتعلون الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة
يؤمكم أكثركم قرآنا فنظروا فكنت أكثرهم قرآنا قال فقالت امرأة غطوا است قارئكم قال فاشتروا له بردة قال فما فرحت أشد من فرحي بذلك
يصلي لكم أو بكم أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن فقدموا على قومهم فسألوا في الحي فلم يجدوا أحدا جمع أكثر مما جمعت فقدموني بين أيديهم فصليت بهم وأنا غلام علي شملة لي قال فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت
لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم وقال بعزتي صرعتك وإذا قلت بسم الله تصاغر حتى يصير مثل ذباب
فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد سورة الفجر آية يعني يفعل به قال خالد وسألت عبد الرحمن بن أبي بكرة قال فيومئذ لا يعذب سورة الفجر آية أي يفعل به
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال انظروا تجدون لعبدي من تطوع فأكملوا ما ضيع من فريضته ثم الزكاة ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك
أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم قال يا رسول الله إنني سمعتك تذكر الغزو فأحببت أن آتيك بإبل تركبها وتحمل عليها فقال والله للذي تركت أحب إلي من الذي أخذت ارددها وخذ من ح