يجلس بين الخطبتين يوم الجمعة ويخطب قائما وكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا ويقرأ آيات من القرآن على المنبر
التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في وتر فإني قد رأيتها فنسيتها وهي ليلة مطر وريح أو قال قطر وريح
صلى خلفه في يوم عيد بغير أذان ولا إقامة وزعم سماك أنه صلى خلف النعمان بن بشير والمغيرة بن شعبة بغير أذان ولا إقامة
لن يزال هذا الأمر عزيزا ظاهرا حتى يملك اثنا عشر كلهم ثم لغط القوم وتكلموا فلم أفهم قوله بعد كلهم فقلت لأبي يا أبتاه ما بعد كلهم قال كلهم من قريش وقال القواريري في حديثه لا يضره من خالفه أو فارقه حتى ي
لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة قال فجعل الناس يقومون ويقعدون
الفحش والتفاحش ليسا من الإسلام في شيء وإن خير الناس إسلاما أحسنهم خلقا قال ابن أبي شيبة في حديثه زكريا بن أبي يحيى عن عمران بن رياح
يخطب قائما ثم يجلس فلا يتكلم بشيء ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى قلت كيف كانت خطبته قال كانت قصدا كلام يعظ به الناس ويقرأ آيات من كتاب الله تعالى