يخطب قائما على المنبر ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما قال فقال لي جابر من نبأك أنه كان يخطب قاعدا فقد كذب فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة
سئل عن الصلاة في مبات الغنم فرخص وسئل عن الصلاة في مبات الإبل فنهى عنه وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل فقال توضئوا وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم فقال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا
أتوضأ من لحوم الغنم قال لا قال فأصلي في مرابضها قال نعم إن شئت قال أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم قال فأصلي في أعطانها قال لا
أتوضأ من لحوم الغنم قال لا قال فأصلي في مراح الغنم قال نعم قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم قال أصلي في أعطانها قال لا
لا يزال هذا الأمر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر أميرا ثم تكلم بكلمة خفيت علي فسألت أبي ما قال قال كلهم من قريش
أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين
ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قال قالوا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأولى ويتراصون في الصف
لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة ثم تكلم بكلمة أصمنيها الناس فقلت لأبي أو لابني ما الكلمة التي أصمنيها الناس قال كلهم من قريش