نجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يتناشدون الأشعار ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت فربما تبسم أو قال كنا نتناشد الأشعار ونذكر أشياء من أمر الجاهلية فربما
لا يزال هذا الأمر قائما يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة قال أبو عبد الرحمن هذا أبو أحمد الزبيري ليس من ولد الزبير بن العوام إنما كان اسم جده الزبير
إن شئت توضأ منه وإن شئت لا توضأ منه قال أفأتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال فنصلي في مبارك الإبل قال لا قال أنصلي في مرابض الغنم قال نعم صل في مرابض الغنم
يقرأ في الظهر والعصر ب والسماء والطارق سورة الطارق آية و والسماء ذات البروج سورة البروج آية ونحوهما من السور
لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ثم قال كلمة خفية لم أفهمها قال قلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش
ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قال قلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتممون الصفوف الأولى ويتراصون في الصف
رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ودخل علينا المسجد ونحن حلق متفرقون فقال ما لي أراكم عزين
ما بال أحدكم يفعل هذا كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يقول هكذا ووضع يمينه على فخذه وأشار بأصبعه يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله