إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها وسألت ربي أن لا يظهر علينا عدوا غيرنا فأعطانيها وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فم
رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة صلاها حتى إذا كان مع الفجر فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خباب فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد صليت فذكر مثل حديث شعيب
كان من كان قبلكم يحفر له حفرة ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق ما يصرفه عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظم من لحم أو عصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى ح
يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قيل بأي شيء كنتم تعرفون ذلك قال باضطراب لحيته وابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت عمارة معناه
فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قال فإن أدركت ذاك فكن عبد الله المقتول قال أيوب ولا أعلمه إلا قال ولا تكن عبد الله القاتل قالوا أنت سمعت هذا من أبي
نهى أن نتمنى الموت لتمنيته حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش وابن نمير أخبرنا الأعمش عن عمارة عن أبي معمر قال قلت لخباب هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره
نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به فقد طال بي مرضي ثم قال إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا وإنا أصبنا بعدهم ما لا نجد له موضعا إلا التراب وقال كان يبني حائطا له وإن المرء المسلم يؤجر في نفقته كل
والله لقد كان من قبلكم يؤخذ فتجعل المناشير على رأسه فيفرق بفرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه حدثنا محمد بن يزيد حد
يتعاهدنا حتى كان يحلب عنزا لنا فكان يحلبها في جفنة لنا فكانت تمتلئ حتى تطفح قالت فلما قدم خباب حلبها فعاد حلابها إلى ما كان قال فقلنا لخباب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى تمتلئ جفنتنا فلم
لا يتمنى أحدكم الموت لتمنيته ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أملك درهما وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهم قال ثم أتي بكفنه فلما رآه بكى قال لكن حمزة لم يوجد له كفن إلا بردة ملحاء إ
الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض فيجاء بالمنشار على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراك