أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا سورة مريم آية إلى قوله عز وجل ويأتينا فردا سورة مريم آية
هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير لم يترك إلا نمرة إذا غطوا بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدا رأسه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل فنصلي فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فقال أنتوضأ من لحومها قال نعم قال أفنصلي في مرابض الغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال أفنتوضأ من لحومها قا
تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا قال يقول عيينة والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل تأخذون الدية فأبى عيينة فقام رجل م
ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه فقلت يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة فقال إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخبت الجميش فلا تهجها قال يعني خبت الجميش أرضا بين م
ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه قال فلما سمعت ذلك قلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاجتزرتها علي في ذلك شيء قال إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا فلا تمسها
يغسل ما مس المرأة منه ويتوضأ ويصلي وحدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب عن أبي بن كعب قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معناه
أتاني جبريل وميكائيل فقال جبريل اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل استزده قال اقرأه على حرفين قال استزده حتى بلغ سبعة أحرف قال كل شاف كاف حدثني يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس أن أبيا قال ما حك في صدري شيء
ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها قلت بلى قال فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ثم قام رسول الله فقمت معه فأخذ بيدي فجعل يحدثني حتى بلغ قرب