صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نغمة وصوت مرنة عند مصيبة وزيد فيها في رواية أخرى لعنت النائحة والجالسة إليها والمستمعة قال الربيع المرنة النائحة وصوت المزمار صوت مغنية
لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن قال الربيع النامصة التي تأخذ من شعر حاجبيها ليكون رقيقا معتدلا والمتنمصة التي يفعل بها ذلك والواصلة التي توصل شعر رأ
فتناول قصة من شعر في يد حرسي فقال يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذت مثل هذه نساؤهم
الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه وإذا وقع في أرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه
إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال فحمد الله عمر وأثنى عليه ثم انصرف
أتيت بامرأة قد حمت تدعو لها وتأخذ الماء وتصبه بينها وبين جبينها وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء
اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها في الجحفة قال الربيع الجليل نبت والعقيرة الصوت وشامة وطفيل جبلان مشرفان على مجنة ومجنة سوق بأسفل مكة على بريد منها
إذا اشتكى يقرأ على نفسه وينفث فلما اشتد عليه الوجع كنت أقرأ عليه بهما وأنفث وأمسح بيده رجاء بركتها قال الربيع ينفث أي يبصق من غير بصاق
فاشتكى إليه من شدة الوجع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم امسح بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وبقدرته من شر ما أجد قال ففعلت ذلك ففرج الله عني ما كان بي فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم
من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار قال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان قضيبا من أراك