المرأة ضلع فإن تذهب تقومها تكسرها وإن تدعها ففيها أود وبلغة فولت فجاءت بثريدة كأنها قطاة فقال كل ولا أهولنك إني صائم ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ويخففه ورأيته يتحرى أن أشبع أو أقارب ثم جاء فوضع يده م
ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله قال قلت وسمعته قلت فمن هؤلاء الذين يحب الله قال الرجل يلقى العدو في الفئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأر
ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده قلت وكيف ذاك قال إن كانت رجالا فرجلين وإن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين
إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكل
ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وحثا عن يمينه وبين يديه وعن يساره قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر إن الأكثرين هم الأقلون يوم
هم الأخسرون ورب الكعبة هم الأخسرون ورب الكعبة فأخذني غم وجعلت أتنفس قال قلت هذا شر حدث في قال قلت من هم فداك أبي وأمي قال الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم ما من رجل يموت ف
فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها فذلك مستقرها ثم قرأ والشمس تجري لمستقر لها سورة يس آية
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن قال وكيع وقال سفيان مرة عن معاذ فوجدت في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول
ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله أما الثلاثة الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه وقوم ساروا
إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة يبغض الشيخ الزاني والفقير المختال والمكثر البخيل ويحب ثلاثة رجل كان في كتيبة فكر يحميهم حتى قتل أو يفتح الله عليه ورجل كان في قوم فأدلجوا فنزلوا من آخر الليل وكان النوم أ