لغير الدجال أخوفني على أمتي قالها ثلاثا قال قلت يا رسول الله ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك قال أئمة مضلين
غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال فلما خشيت أن يدخل قلت يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من الدجال قال الأئمة المضلين
أوتيت خمسا لم يؤتهن نبي كان قبلي نصرت بالرعب فيرعب مني العدو عن مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد كان قبلي وبعثت إلى الأحمر والأسود وقيل لي سل تعطه فاختبأتها شفاعة لأ
تغيب الشمس تحت العرش فيؤذن لها فترجع فإذا كانت تلك الليلة التي تطلع صبيحتها من المغرب لم يؤذن لها فإذا أصبحت قيل لها اطلعي من مكانك ثم قرأ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات
أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله قال قائل الصلاة والزكاة وقال قائل الجهاد قال إن أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في الله
قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع والعين بمقرة لما يوعى القلب وقد أفلح من جعل قلبه واعيا
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي بعثت إلى الأحمر والأسود وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ونصرت بالرعب فيرعب العدو وهو مني مسيرة شهر وقيل لي سل تعطه واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي
الحسنة بعشر أمثالها أو أزيد والسيئة بواحدة أو أغفر ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة قال وقراب الأرض ملء الأرض حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن المعرور بن سويد عن أبي
من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط بها عنه خطيئة ورفع له بها درجة فقلت من أنت فقال أبو ذر فرجعت إلى أصحابي فقلت جزاكم الله من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل