فمسحه بيده حتى سكن ثم رجع إلى المنبر وكان إذا صلى صلى إليه فلما هدم المسجد وغير أخذ ذاك الجذع أبي بن كعب فكان عنده حتى بلي وأكلته الأرضة وعاد رفاتا
إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا يتنقصونه فحيل بيني وبينه وعرضت علي النار فلما وجدت حر شعاعها تأخرت وأكثر من رأيت فيها ا
نعم فصنع له ثلاث درجات هي التي على المنبر فلما قضي المنبر ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم على ذلك المنبر فمر إليه فلما أن جاوز الجذع
هذا الجذع حن إلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسكن إن تشأ غرستك في الجنة فيأكل منك الصالحون وإن تشأ أعيدك كما كنت رطبا فاختار الآخرة على الدنيا فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى أبي فلم يز
لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو قال نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط وأرواح لم أجدها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فأقبلا إلي
يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده والله لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن فيقتتل الناس حتى يقتل من كل مئة تسعة وتسعون وهذا لفظ حديث أبي عن عفان
كونوا في الصف الذي يليني وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إليه قال سمعته يقول هلك أهل العقدة ورب الكعبة ألا لا عليهم آسى ولكن آسى على من يهلكون م
إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلوات على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا والصف المقدم على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع رجل
إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه إن صلاتك مع رجلين أزكى من صلاتك مع رجل وصلاتك مع رج