صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع وهذا لفظ حديث المقدمي حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم عن زر قال قلت لأبي بن كعب أبا المنذر أخبرني عن ليلة القدر فذكر الحديث قال فقلت
لولا سفهاؤكم لوضعت يدي في أذني ثم ناديت ألا إن ليلة القدر في رمضان في العشر الأواخر في السبع الأواخر قبلها ثلاث وبعدها ثلاث نبأ من لم يكذبني عن نبإ من لم يكذبه قلت لأبي يوسف يعني أبي بن كعب عن النبي ص
إنها تطلع حين تطلع ليس لها شعاع حتى ترتفع وكان عاصم ليلتئذ من السحر لا يطعم طعاما حتى إذا صلى الفجر صعد على الصومعة فنظر إلى الشمس حين تطلع لا شعاع لها حتى تبيض وترتفع
من تبع جنازة حتى يصلى عليها ويفرغ منها فله قيراطان ومن تبعها حتى يصلى عليها فله قيراط والذي نفس محمد بيده لهو أثقل في ميزانه من أحد
إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال فقرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب سورة البينة آية قال فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا ولو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف
إن الله أمرني أن أقرأ عليك قال فقرأ علي لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم
إني بعثت إلى أمة أميين فيهم الشيخ العاصي والعجوزة الكبيرة والغلام قال فمرهم فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا زائدة حدثنا عاصم عن زر عن أبي قال أبو سعيد وقال حماد بن سلم
إن له بكل خطوة درجة حدثنا علي بن إسحاق حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عاصم الأحول عن أبي عثمان حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن لك ما احتسبت
ما أردت بقولك ما يسرني أن منزلي أو قال داري إلى جنب المسجد قال أردت أن يكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي قال أعطاك الله تعالى ذلك كله أو أنطاك الله ما احتسبت أجمع أو أنطاك الله
ما أحب أن بيتي بطنب بيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت حملا حتى أتيت به نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فدعاه فقال مثل ذلك وذكر أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك ما