فمنهم ظالم لنفسه سورة فاطر آية يعني الظالم يؤخذ منه في مقامه ذلك فذلك الهم والحزن ومنهم مقتصد سورة فاطر آية قال يحاسب حسابا يسيرا ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله سورة فاطر آية قال الذين يدخلون الجنة بغي
ما آتاك الله منه من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله قال وقال الحسن رحمه الله لا بأس بها ما لم ترحل إليها أو تشرف لها
قاء فأفطر قال فلقيت ثوبان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فقال أنا صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه
ألا أنبئكم بخير أعمالكم قال مكي وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وذلك ما هو يا رسول الله قال ذكر ال
لعل صاحبها يلم بها قالوا نعم قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له وكيف يستخدمها وهو لا يحل له
ألا أنبئكم بخير أعمالكم فذكر الحديث يعني حديث يحيى بن سعيد ومكي عن عبد الله بن سعيد عن زياد بن أبي زياد