بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام
ما يزال المرء المسلم به المليلة والصداع وإن عليه من الخطايا لأعظم من أحد حتى يتركه وما عليه من الخطايا مثقال حبة من خردل
أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه فأنظر إلى بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك فقال له رجل يا رسول الله كيف تعرف
إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم قالوا يا نبي الله وكيف تعرف أمتك قال أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم
لا يدع رجل منكم أن يعمل لله عز وجل ألف حسنة حين يصبح يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة فإنها ألف حسنة فإنه لن يعمل إن شاء الله مثل ذلك في يوم من الذنوب ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافرا
الصلاة أمامك قال فركب حتى قدم المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء فصلى ثم حل الناس قال فقلت كيف فعلتم حين أصبحتم قال ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا في سباق قريش عل
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا من القتل فكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ
إن هذا عذاب أو كذا أرسله الله على ناس قبلكم أو طائفة من بني إسرائيل فهو يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا وقع بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا فرارا منه