ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم قال قلت ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى
لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة
عليكم السكينة فإن البر ليس بالإيضاع قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التحم عليه الناس أعنق فإذا وجد فرجة نص حتى أتى المزدلفة فجمع فيها بين الصلاتين المغرب والعشاء الآخرة
عليكم السكينة فإن البر ليس بالإيضاع قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التحم عليه الناس أعنق وإذا وجد فرجة نص حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه فنزل به فبال ما يقول أهراق الماء
رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على طائفة ممن كان قبلكم الشك في الحديث فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال أبو النضر في حديثه لا يخرجكم إلا فرارا م
ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا فقال اعف عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق
لم يأتني جبريل منذ ثلاث قال فإذا جرو كلب بين بيوته فأمر به فقتل فبدا له جبريل عليه السلام فبهش إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه فقال لم تأتني فقال إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير حدثنا حس
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد حدثنا سريج حدثنا قيس عن جامع إلا أنه قال فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد له معافري ولم يقل والنصارى