لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى قال فدمعت عيناه فقال له سعد بن عبادة يا رسول الله أتبكي أولم تنه عن البكاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم ا
يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها في النار كما يدور الحمار بالرحى قال فيجتمع أهل النار إليه فيقولون يا فلان أما كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال فيقول بلى قد
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت قال أخبرني أسامة بن زيد أنه صلى هاهنا فقلت كم صلى قال هذا أجدني ألوم نفسي أني مكثت معه عمرا لم أسأله كم صلى ثم حججت من العام المقبل فجئت حتى قمت في مقامه فجاء
من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة قال قلت يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل فقال ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة قال فما زال يقول ذلك حتى وددت
إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها يعني المدينة وحدثناه الهاشمي ويعقوب وقالا جميعا إنه سمع أسامة حدثنا عبد الله حدثنا أبو معمر حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له عياض و
إن هذا الوباء رجز أهلك الله به الأمم قبلكم وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها وإذا سمعتم به في أرض فلا تأتوها حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري أخبرني
دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة قال عبد الرزاق وقال هذه القبلة
السكينة السكينة السكينة حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن عباس قال فقال الناس يخبرنا صاحبنا بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الفضل لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس حتى أتى على وادي محسر فدفع في
الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلاها ولم يصل بينهما شيئا