نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا قال فكان الأشعث يقول لا أوتى برجل نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد
من حلف على يمين صبرا ليقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا سورة آل عمران آية
من حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال رجل أو قال أخيه لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان وأنزل تصديق ذلك في القرآن إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة إلى عذاب أليم سو
نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا قال قال الأشعث فوالله لا أسمع أحدا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد
من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال فجاء الأشعث بن قيس فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قال فحدثناه قال في كان هذا الحديث خاصمت ابن عم لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في
لا يستحي الله من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن حدثنا ابن أبي زائدة أخبرنا الحجاج عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمي عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
فرخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة قال عبد الله قال أبي سمعته من سفيان مرتين يذكر للمقيم ولو أطنب السائل في مسألته لزادهم