فأمرني أن آخذ حظ الأرض وقال عبد الرزاق يعني عن سفيان عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن زيد يعني في حديث معاذ
أتدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا قال فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال لا يعذبهم
ست من أشراط الساعة موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها وأن تغدر الروم فيسيرون في ثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا
هل تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال إن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك قا
هل تدري ما حق الله عز وجل على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يغفر لهم ولا يعذبهم قال معمر في حديثه قال قلت يا رسول الله
ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذاك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها قلت له أنت سمعته من معاذ فكأن القوم عنفوني قال لا تعنفوه ولا تؤنبوه دعوه نعم أنا سمعت ذاك من معاذ يدبره
ما على الأرض نفس تموت لا تشرك بالله شيئا تشهد أني رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجع ذاكم إلى قلب موقن إلا غفر لها قال قلت أنت سمعت هذا من معاذ بن جبل قال فعنفني القوم فقال دعوه فإنه لم يسئ القول نعم أ
حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في وحقت محبتي للمتصادقين في والمتواصلين شك شعبة في المتواصلين أو المتزاورين
من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة قال شعبة لم أسأل قتادة أنه سمعه عن أنس
أتدري ما حق الله على العباد فقال الله ورسوله أعلم قال يعبدونه ولا يشركون به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال وهل تدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
كيف تصنع إن عرض لك قضاء قال أقضي بما في كتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أجتهد رأيي لا آلو قال فضرب ر
لا يشهد عبد أن لا إله إلا الله ثم يموت على ذلك إلا دخل الجنة قال قلت أفلا أحدث الناس قال لا إني أخشى أن يتكلوا عليه
فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة ومن كل حالم دينارا أو عدله معافر