من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقته وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغذ ما كانت لونه
لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة وصلاة الرجل
قد سألت البلاء فسل الله العافية قال ومر برجل يقول يا ذا الجلال والإكرام قال قد أستجيب لك فسل قال ومر برجل يقول اللهم إني أسألك تمام النعمة قال يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة قال دعوة دعوت بها أرجو به
عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب على فخذه أو على منكبه ثم قال إن هذا لحق كما أنك قاعد وكان مكحول يحدث به عن جبير بن
أتاني آت في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي أو شفاعة فاخترت لهم الشفاعة فقلنا فإنا نسألك بحق الإسلام وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة قال فاجتمع عليه الناس فقالوا له مثل مقالتنا وكثر الناس فقال إ
من لقي الله لا يشرك به شيئا يصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له قلت أفلا أبشرهم يا رسول الله قال دعهم يعملوا
إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد
المتحابون في الله في ظل العرش يوم القيامة حدثنا روح حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت عروة بن النزال أو النزال بن عروة يحدث عن معاذ بن جبل قال شعبة فقلت له سمعه من معاذ قال لم يسمعه منه وقد أدركه أنه قال ي
وأمرني أن آخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر وأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة مسنة ومن كل ثلاثين بقرة تبيعا حوليا وأمرني فيما سقت السماء العشر وما سقي بالدوالي نصف العشر
أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال يدخلهم الجنة