أعتموا بهذه الصلاة فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم يصلها أمة قبلكم حدثنا هاشم يعني ابن القاسم حدثنا حريز عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ سمعت معاذا يقول إنا رقبنا النبي صلى
بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله عز وجل لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأس الأمر فالإسلام فمن أس
إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوا بها حتى يضحى النهار فمن جاء فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي فجئنا وقد سبقنا إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء فسألهما رسول الله صلى الله ع
هل تدري ما حق الله على العباد فقلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم سار ما شاء الله ثم أخلف يده فضرب ظهري فقال يا معاذ يا ابن أم معاذ هل تدري ما حق العبا
لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإيا
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة ومن أن تلقوا عدوكم غدا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله عز وجل
المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء قال فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت فقلت يا أبا الوليد لا أحدثك بما حدثني معاذ بن جبل في المتحابين قال فأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم ير
إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يظهر عليهم عدوا ليس منهم فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي
فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعا ومن كل أربعين مسنة ومن الستين تبيعين ومن السبعين مسنة وتبيعا ومن الثمانين مسنتين ومن التسعين ثلاثة أتباع ومن المائة مسنة وتبيعين ومن العشرة والمائة مسنتين وتبيعا ومن ا