إذا نودي للصلاة فلا تقوموا حتى تروني حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن غيلان بن جرير أنه سمع عبد الله بن معبد الزماني يحدث عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه فغضب فقال عمر رضينا ب
الرؤيا الصالحة من الله وإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وشرها ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره قال حجاج قال شعبة فقلت
يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي صبية فحملها على عاتقه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام فصلى رس
إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت قال أرأيت إن قتلت في سبيل الله يكفر عني خطاياي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن قتلت وأنت صابر محت
أعليه دين قالوا نعم ديناران فقال ترك لهما وفاء قالوا لا قال فصلوا على صاحبكم فقال أبو قتادة هما علي يا رسول الله فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم
صلى وأمامة بنت زينب ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى على رقبته فإذا ركع وضعها وإذا قام من سجوده أخذها فأعادها على رقبته فقال عامر ولم أسأله أي صلاة هي قال ابن جر
مستريح ومستراح منه قال قلنا أي رسول الله ما مستريح ومستراح منه قال العبد الصالح يستريح من نصب الدنيا وهمها إلى رحمة الله تعالى والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فليبصق عن يساره ثلاث بصقات وليستعذ بالله من الشيطان فإنه لا يضره
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس قال عبد الله وقال أبي وحدثنا مرة فقال عن عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير فذكر الحديث
يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الأوليين بسورتين وأم الكتاب وكان يسمعنا الأحيان الآية وفي الآخرتين بأم الكتاب وكان يطيل في أول ركعة من صلاة الظهر وصلاة العصر