يقرأ بأم القرآن وسورتين معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر والعصر ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الركعة الأولى
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله منه فلن يضره
وكانوا محرمين إلا رجلا واحدا فبصر بصيد فأخذ سوطا فحمل عليه فأصاده فأكل منه وأكلنا ثم تزودنا منه فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا يا رسول الله إن فلانا كان محلا أو حلالا فأصاب صيدا وإنه أكل منه
من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو فكأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي فقال أبو سلمة وقال أبو قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآني فقد رآني الحق
من قتل قتيلا فسلبه له قال قلت يا رسول الله قد قتلت قتيلا ذا سلب فأجهضني عنه القتال فلا أدري من استلبه فقال رجل من أهل مكة صدق يا رسول الله أنا سلبته فأرضه عني من سلبه قال فقال أبو بكر تعمد إلى أسد من
إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم وتوضأ فارتفعت الشمس فصلى بهم الفجر
بعثه في طليعة قبل غيقة وودان وهو محرم وأبو قتادة غير محرم فإذا حمار وحش فطلب منهم سوطا فلم يناولوه فاختلس سوط بعضهم فصاد حمارا وحشيا فأكلوه ثم لحقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء قالوا إنا صنعنا ش
ألا إن الناس دثاري والأنصار شعاري لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبة لاتبعت شعبة الأنصار ولولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار فمن ولي من الأنصار فليحسن إلى محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم ومن أفزعهم فقد أفز
يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب وسورتين وكان يسمعنا الأحيان الآية قال وكان يقرأ في الركعتين الأخريين بأم القرآن قال وكان يطيل في الركعة الأولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في صلاة ال
خليط البسر والتمر وعن خليط الزبيب والتمر وعن خليط الزهو والرطب قال وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله