صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم قام ولم يجلس بعد الركعتين فقام الناس معه فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين من الظهر أو العصر فلم يجلس فلما فرغ من صلاته قال سجد سجدتين قبل أن يسلم
إن شئتم أخبرتكم جد بني عامر جمل أحمر أو آدم يأكل من أطراف الشجر قال وأحسبه قال في روضة وغطفان أكمة خشاء تنفي الناس عنها قال فقال الأقرع بن حابس فأين جد بني تميم قال لو سكت
الكمأة دواء العين وإن العجوة من فاكهة الجنة وإن هذه الحبة السوداء قال ابن بريدة يعني الشونيز الذي يكون في الملح دواء من كل داء إلا الموت
ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال معاوية كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغرا وما شيء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثني
ما تعلمون من ماعز بن مالك الأسلمي هل ترون به بأسا أو تنكرون من عقله شيئا قالوا يا نبي الله ما نرى به بأسا وما ننكر من عقله شيئا ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم الثالثة فاعترف عنده بالزنا أيضا فقال
إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة قال أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه
التمسوا له وارثا التمسوا له ذا رحم قال فلم يوجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفعوه إلى أكبر خزاعة
لا يتطير من شيء ولكنه كان إذا أراد أن يأتي امرأة سأل عن اسمها فإن كان حسنا رئي البشر في وجهه وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه وكان إذا بعث رجلا سأل عن اسمه فإن كان حسن الاسم رئي البشر في وجهه وإن كان قبي
تدرون ما مثلي ومثلكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يتراءى لهم فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثو
تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة قال ثم مكث ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من ط
إن أمتي يسوقها قوم عراض الأوجه صغار الأعين كأن وجوههم الحجف ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض وأما الثالثة فيصطلون كلهم من بقي من