لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب قال فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي صلى الله عل
صل معنا هذين فأمر بلالا حين طلع الفجر فأذن ثم أمره فأقام ثم أمره فأذن حين زالت الشمس الظهر ثم أمره فأقام ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام المغرب حين غاب حاجب الشمس ثم أمره حين غاب الشفق
قد آجرك الله ورد عليك في الميراث قالت فإن أمي ماتت ولم تحج فيجزئها أن أحج عنها قال نعم قالت فإن أمي كان عليها صوم شهر فيجزئها أن أصوم عنها قال نعم
نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاث فأمسكوها ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا
خير أمتي قرني منهم ثم الذين يلونهم قال ولا أدري أذكر الثالث أم لا ثم تخلف أقوام يظهر فيهم السمن يهريقون الشهادة ولا يسألونها قال وإذا هو بريدة الأسلمي
فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة قال فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي قال عبد الله فوالذي لا إله غير
إن الله عز وجل يحب من أصحابي أربعة أخبرني أنه يحبهم وأمرني أن أحبهم قالوا من هم يا رسول الله قال إن عليا منهم وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي