بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحكم ومساكم
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن واستمع الأذن متى يؤمر فينفخ فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
تترك المدينة على خير ما كانت مذللة لا يغشاها إلا العواف يريد عواف السباع والطير وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة فينعقان بغنميهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما
الساعة قال إنها لن تقوم حتى تروا عشر آيات فذكر الدجال والدخان ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها والدابة ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وثلاث خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب
الله لا يحب الفحش والتفحش والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة ويخون الأمين ويؤتمن الخائن وقال مثل المؤمن كمثل النحل أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر
دخلت الجنة فرأيت فيها نهرا حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت يدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر فقلت يا جبرئيل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي جعلت لي الأرض مسجدا ونصرت بالرعب فيرعب القوم من بين يدي مسيرة شهر وبعثت إلى الأبيض والأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وقيل لي سل تعطه فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي فهي
قيل لي سل تعطه فاختبأتها إلى يوم القيامة فهي نائلة منهم إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا حدثنا يوسف بن موسى القطان أخبرنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال رسول الله ص
لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي فهي نائلة منهم إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا
لكل نبي دعوة وأنا أريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثنا الحسين أخبرنا الحجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملت فأقتدي بك فلم أر عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت فلما و