إن أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة ألف خادم بيد كل خادم صحفتان صحفة من فضة وصحفة من ذهب في كل واحدة لون ليس في الأخرى يأكل من آخرها مثل ما يأكل من أولها يجد لآخرها من اللذة والطيب ما
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو قال جاهد في سبيله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس بذلك قال إن في الجنة
الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فمن كان له قلب صالح تحنن الله عز وجل عليه وإنما أنتم بني آدم أكرمكم عند الله أتقاكم
إن من قلب ابن آدم في كل واد شعبة من اتبع قلبه الشعب كلها لم يبال الله به في أي واد هلك ومن توكل على الله وأقبل إليه كفاه تلك الشعب كلها
لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد اذكرها علي قال زيد فانطلقت فقلت يا زينب أبشري أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك فقالت ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي عز وجل فقامت إلى
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم ثم تقنع بردائه وهو على الرحل
تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وإن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وإنما هو الله سبحانه وتعالى والجنة والنار إقامة فلا ظعن وخلود فلا موت أما بعد
وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا تدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة
أول زمرة من أمتي يدخلون الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم صورة كل رجل منهم صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد كوكب في السماء إضاءة ثم هم بعد ذلك منازل وزاد محمد قال نحن الآخرون السابقون أول زمرة
أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة ثم هم بعد ذلك منازل لا يتغوطون ولا يبولون ولا يتمخطون ولا يبصقون أمشاطهم الذهب ومجامرهم الألوة ورشحهم
يدخل الجنة من أمتي زمرة سبعون ألفا يضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم فقام رجل من الأنصار فقال ي
ومساكن طيبة في جنات عدن سورة التوبة آية فقالا على الخبير سقطت سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قصر في الجنة من لؤلؤة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زبرجد خ
أول زمرة يدخل من أمتي الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان يرى مخ ساقيهما من وراء اللحم وما في الجنة عزب
مثلي ومثلكم ومثل الساعة كمثل قوم خافوا العدو فبعثوا ربيئة لهم ترى العدو فأبصر الربيئة غارة العدو وخاف إن هبط من مكانه يؤذن قومه أن تبدره الغارة إلى قومه فلوح بثوبه من مكانه ونادى يا صباحاه