الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله تعالى الخاصة والعامة
ذهب الذكر في ثلاث مواطن حين توضع الموازين فلا يهم عبدا إلا نفسه وميزانه أيثقل أم يخف وعند الكتاب حين توضع فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه سورة الحاقة آية وعند صراط جهنم
كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم قالوا يا رسول الله وإن ذلك لكائن قال نعم وأشد منه كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر قالوا يا رسول الله وإن ذلك لكائن قال نعم وأشد منه كيف بكم إذا رأيت
كلا المجلسين على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيتعلمون ويعلمون الجاهل وإنما بعثت معلما هؤلاء أفضل فجلس معهم
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله تعالى بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير ما يعلم مبلغها يكتب الله له رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر ما يعلم مبلغها يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه وكان علقمة يقول رب حديث قد حال ب
دخل عليه رجل فدعا بما حضر خبز وملح ثم قال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أو قال لولا أنا نهينا أن يتكلف بعضنا لبعض لتكلفنا لك قال ابن صاعد هكذا قال حسين عن رجل وقد حدثناه عبيد الله بن جرير