فصلى العشاء ثم اضطجع غير كثير ثم قام ففرغ عن حاجته ثم أتى مؤخرة الرحل فأخذ منها السواك فاستن وتوضأ فوالذي نفسي بيده ما ركع حتى ما أدري ما مضى من الليل أكثر أم ما بقي منه وحتى ركبني من النوم أمثال الجب
ما من امرئ يكون له صلاة من الليل ويغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة حدثنا يحيى قال حدثنا سليمان بن صيفي الحراني قال حدثنا محمد بن سليمان الحراني قال حدثنا أبو جعفر الرازي عن محم
من بات طاهرا بات في شعاره ملك لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرا
من ركع عشر ركعات بين المغرب والعشاء بني له قصر في الجنة فقال عمر بن الخطاب إذا نكثر قصورنا أو بيوتنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأفضل أو قال أطيب
قد علمت آخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل كان يسأل الله في الدنيا أن يجيره من النار ولا يقول أدخلني الجنة فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي فيما بين ذلك فيقول يا رب ما لي هاهنا فيقول عبدي هذا
يدخل أقوام من أمتي النار أو قال جهنم حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة من هؤلاء فيقال هؤلاء الجهنميون
يوضع الصراط بين ظهراني جهنم وعليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومجروح ناج ومحتبس ومنكوس فيها وإذا فرغ الله عن وطر من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون صلات
أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أناس أو كما قال يصيبهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم ويميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فجئ بهم ضبائر فبثوا على أنهار أو ق
أول من يأذن الله تعالى له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيقال قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدا فيثني على الله ثناء لم يثنه عليه أحد فيقال له ارفع رأسك فيرفع رأسه فيقول يا رب أمتي أ
لم تكن من الصلاة شيء أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء وما صلاها قط فدخل علي إلا صلى بعدها أربعا أو ستا وما رأيته متقيا الأرض بشيء قط إلا أني أذكر يوم مطر فإنا بسطنا تحته بتا تعني نطعا فك
ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي قط إلا صلى ركعتين قال ابن صاعد رواه نعيم بن حماد عن ابن المبارك قال حدثني أبو قيس حدثنا يحيى حدثناه علي بن داود عن نعيم بذلك