إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم بما يناجي ربه تعالى ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن قال ابن صاعد وهذا حديث يروى عن أبي حازم عن البياضي رجل من بني بياضة من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم
الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن ثم تقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج قال ابن صاعد وقد روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه
إذا فرغ من صلاته رفع يديه وضمهما وقال رب اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت لك الملك ولك الحمد
ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من كان قبلكم وفتم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحون وتكبرون ثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين لا يدري سفيان أيتهن أربع
معقبات لا يخيب فاعلهن أو قال قائلهن تسبح خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين
أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فأتى رجل من الأنصار في نومه فقيل له أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة وكذا وكذا قال نعم قال فا
ما يحل لي مما يحرم علي فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه ثلاث مرات كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أين السائل فقال أنا يا رسول الله فقال ونقر بأصبعه ما أنكر قلبك فدعه
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل من خلفه يرميه ويقول هذا الكذاب فلا تسمعوا منه فقلت من هذا فقالوا هذا محمد وهذا أبو لهب عمه قال ثم قدمنا المدينة بعد ذلك فخرج إلينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال من ال
ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل ووضع يده على ذوائبه
كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي فقال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك فقال النبي صلى الله عليه