أسرف رجل على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني في الرياح فوالله لئن قدر علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا قال ففعل ذلك به وقال الله تعالى لكل شيء أخذ منه شيئا
إن أمامك عقبة كئودا لا يقطعها إلا كل مخف قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنهم أنا قال إن لم يكن عندك قوت ثلاثة أيام أو إلا قوت ثلاثة أيام فأنت منهم
اعتبروا المنافق بثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ثم قرأ عبد الله ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفا
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي من قبلي جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ونصرت بالرعب فيرعب القوم مني على مسيرة شهر وأرسلت إلى الأبيض والأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي وقيل لي سل تعطه فاختبأت دعوتي شفاع
ما من صباح إلا وملكان يناديان يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر أقصر وملكان يناديان اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا وملكان يناديان يقولان سبحان الملك القدوس وملكان موكلان بالصور ينتظران متى يؤمران
أكثر ما يدخل النار من الناس الأجوفان قالوا يا رسول الله وما الأجوفان قال الفرج والفم وأكثر من يدخل الجنة بتقوى الله وحسن الخلق
لو أنكم تكونون على الحال التي أنتم عليها عندي لزارتكم الملائكة في بيوتكم ولو أنكم لا تذنبون لجاء الله بخلق جديد ليذنبوا فيغفر لهم قال قلت يا رسول الله مم خلق الخلق قال من الماء قال قلت يا رسول الله أخ
ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام المقسط والصائم حتى يفطر والمظلوم فإنها تفتح لها أبواب السماء وترفع فوق الغمام ينظر إليها الرب عز وجل فيقول وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء وليصل ركعتين وليثن على الله تبارك وتعالى وجل وعلا وليصل على محمد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبح
إذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيها لله وحده لا شريك له اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا وأسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الرا
المرء مع من أحب يوم القيامة فلم يزل يحدثنا حتى قال إن من قبل المغرب بابا فتحه الله للتوبة يوم خلق السموات والأرض عرضه مسيرة أربعين عاما أو قال سبعين عاما لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها
إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كان فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير سنة فقد ضل إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام فمن اتبع سنتي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني