يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج ويوقف بين يدي ربه تبارك وتعالى فيقول ألم أعطك ألم أخولك ألم أرزقك فيقول بلى يا ربي قد جمعته وثمرته فدعني أرجع آتك به فيقول ماذا قدمت منه فلا يجد شيئا قدمه فيسأل الرج
لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
أقرأ وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ سورة النساء حتى إذا بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال شهيدا عليهم
اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وإياك والمخيلة فإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتم فعيرك بأمر يعلمه فيك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه فيكون لك أجره وعليه إثمه ولا ت
أين السائل عن الساعة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال ما أعددت لها قال ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام أو قال ما أعددت لها كبير عمل إلا أني أحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب
كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة فلما كثر الناس قال ابنوا لي منبرا فبنوا له منبرا إنما كان عتبتين فتحول من الخشبة إلى المنبر فحنت والله الخشبة حنين الواله فقال أنس أنا والله في المسجد أسمع ذلك
إنه جاءني جبرئيل فقال أما يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا
إنما هلك من كان قبلكم بالتشديد شددوا على أنفسهم فشدد عليهم هؤلاء بقاياهم يعني في الديارات والصوامع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وحجوا البيت واعتمروا واستقيموا يستقم بكم
من عمل حسنة فله عشر أمثالها ومن عمل سيئة فجزاء مثلها أو أغفر ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه
جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعا وتسعين وأنزل في الأرض جزءا واحدا فبها يتراحم الخلق حتى إن الفرس لترفع حافرها عن ولدها خشية أن يصيبه