إن أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة الصلاة يقول الله للملائكة انظروا إلى صلاة عبدي فإن كانت تامة كتبت تامة وإن كانت ناقصة كتبت ناقصة قال الله بحلمه وعلمه وفضل رده على عبده انظروا هل من تطوع فإن كانت
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن رفاعة الجهني قال ابن صاعد هكذا قال لنا عن عبد
أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ثم سدد إلا سلك به في الجنة وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يد
إذا مضى نصف الليل أو قال ثلث الليل ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول لا أسأل عن عبادي غيري من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه حتى ينفجر الصبح
لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار قال محمود فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية
كيف أصبحت فقال صالحا قال كيف أصبحت قال صالحا قال كيف أصبحت قال بخير أحمد الله تعالى قال هذا الذي أردت منك
إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله تعالى يعني أهل مجلس أمامه فنزلت عليهم السكينة يحملها الملائكة كالقبة ولما دنت منهم تكلم رجل منهم بباطل فرفعت عنهم
ليس من أحد إلا ومعه ملك يوحي إليه وشيطان يوحي إليه وهو من الغالب عليه منهما فيقول الملك لوليه اذكر فله أجره ومثل أجر من ذكر بذكره ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ويقول الشيطان لوليه اشغب فعليه إثمه وإثم م
إن الرجل ليتكلم بكلمة ليضحك به القوم يهوي بها من أبعد من الثريا قال ابن صاعد لا أعلم روى هذا الحديث إلا ابن المبارك بهذا الإسناد
ما جلس قوما مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة وما مشى أحد ممشى لم يذكر اسم الله عز وجل إلا كان عليه ترة