فرأيتك إذا زالت الشمس أو زاغت فإن كان في يدك عمل من الدنيا رفضته وإن كنت نائما فكأنما توقظ له فتغتسل أو توضأ ثم تركع أربع ركعات تتمهن وتحسنهن وتمكث فيهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبواب السم
إن الرجل ليصلي الصلاة لعله لا يكون له من صلاته عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها أو سدسها أو خمسها حتى انتهى
إن من أحب عباد الله إلى الله عز وجل الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله عز وجل حدثنا يحيى قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا سفيان بن ع
ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا يقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان عليك بالجماعة وإنما يأكل الذئب القاصية قال السائب إنما يعني بالجماعة جماعة الصلاة
إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين سورة الأنبياء آية ثم قال إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم
عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا سورة الإسراء آية قال قال النبي صلى الله عليه وسلم هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي
من حوسب يوم القيامة عذب قالت قلت أليس يقول الله عز وجل فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سورة الانشقاق آية قال ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يوم القيامة عذب
من نوقش الحساب هلك قلت يا رسول الله أليس يقول الله فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سورة الانشقاق آية قال ذلك العرض
والذي نفسي بيده إن العار ليبلغ في المقام بين يدي الله عز وجل من ابن آدم حتى يتمنى أن ينصرف به وقد علم أن المنصرف به إلى النار
يؤتى بأهل الجاهلية يوم القيامة يحملون أوثانهم على ظهورهم فيقول الله لهم ماذا كنتم تعبدون فيقولون يا ربنا والله ما أتانا لك رسول وأمر والله لو أتانا لك رسول وأمر كنا أطوع خلقك لك قال فيقول الله أرأيتم
من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير إن كان من أهل الصلاة نودي من باب الصلاة وإن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة وإن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد وإن كان من أ
فأين صلاته بعد صلاته وأين عمله بعد عمله وأراه قال صومه بعد صومه ما بينهما كما بين السماء والأرض قال عمرو بن ميمون أعجبني لأنه أسند لي قال ابن صاعد لقد أجاد إسناد هذا الحديث وأحسن فيه والناس يرسلونه وأ
سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل كأن قلبه معلق في المسجد ورجلان تحابا في الله عز وجل ورجل ذكر الله في الخلاء ففاضت عيناه ورجل دعته امرأ