من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله فقال له فنج آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فقال فنج فأنا أضمنها قال فمنها جوز الدين
لينزل المهاجرون هاهنا وأشار إلى ميمنة القبلة والأنصار هاهنا وأشار إلى ميسرة القبلة ثم لينزل الناس حولهم قال وعلمهم مناسكهم ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه وهم في منازلهم قال فسمعته يقول ارموا الجمرة بمث
ادن فكل فأخذ يأكل من التمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن بعينك رمدا فقال يا رسول الله إنما آكل من الناحية الأخرى قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة فرحل إليه وهو بمصر فسأله عن الحديث قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة قال فقال وأنا قد
فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أناس من الأنصار من بني حارثة في دم ادعوه على اليهود
يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول يا رب سل هذا فيم قتلني قال شعبة وأحسبه قال فيقول علام قتلته قال فيقول قتلته على ملك فلان قال فقال جندب فاتقها
يسكب على رأسه الماء بالسقيا إما من الحر وإما من العطش وهو صائم ثم لم يزل صائما حتى أتى كديدا ثم دعا بماء فأفطر وأفطر الناس وهو عام الفتح
إنكم تلقون عدوكم فتقووا فقيل يا رسول الله إن الناس قد صاموا لصيامك فلما أتى الكديد أفطر قال الذي حدثني فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم
رأيت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فنقص صاحبنا وهو صالح
أما هذا فقد برئ من الشرك قال وإذا آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت له الجنة