إن كان على جمع من جمع الجاهلية أو على عيد من عيد الجاهلية أو على وثن فلا وإن كان على غير ذلك فاقض نذرك فقال يا رسول الله إن على أم هذه الجارية مشيا أفتمشي عنها قال نعم
يد المعطي العليا أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك فقال رجل يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا تجني نفس على أخرى
أول ما يحاسب به العبد صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال الله عز وجل انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملوا بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك
أدعو إلى الله وحده من إذا كان بك ضر فدعوته كشفه عنك ومن إذا أصابك عام سنة فدعوته أنبت لك ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت فدعوته رد عليك قال فأسلم الرجل ثم قال أوصني يا رسول الله فقال له لا تسبن شيئا أو
وما يمنعني وأتاني ربي الليلة في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك فقال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري أي رب قال ذلك مرتين أو ثلاثا قال فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي م
ما أخاف على قريش إلا أنفسها قلت ما لهم قال أشحة نحرة وإن طال بك عمر لتنظرن إليهم يفتنون الناس حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الحوضين إلى هذا مرة وإلى هذا مرة