ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية ولا يريد بهم قوم سوءا إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض بني سليم فصف الناس خلفه صفين صفا يوازي العدو وصفا خلفه فصلى بالصف الذي يليه ركعة ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى ب
لقي النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام وهو عند أحجار المراء فقال إن أمتك يقرءون القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما علم ولا يرجع عنه قال أبي وقال ابن مهدي إن من أمتك الضعيف فم
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فما ترك شيئا يكون بين يدي الساعة إلا ذكره في مقامه ذلك حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قال حذيفة فإني لأرى أشياء قد كنت نسيتها فأعرفها كما يعرف الرجل وجه الرجل ق
إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر وتمسكوا بعهد عمار وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه
إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرات
لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج فإن أدركن واحد منكم فليأت النهر الذي يراه نارا فليغمض ثم ليطأطئ رأسه فليشرب فإنه ماء بارد وإن الد
تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى يصير القلب على قلبين أبيض مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربد كالك
أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلا قد سألته إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة
تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الخير شر قال فتنه وشر قال قلت يا رسول الله أبعد هذا الشر خير قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات قال قلت يا رسول الله